الثلاثاء، 13 يناير 2015

الدرس الفلسفي بين طموحات المدرس وما يحققه التلميذ

من بين إحدى أهم الإشكالات التي كثر الحديث عنها في الآونة الأخير بين أساتذة مادة الفلسفة، تلكم الإشكالية المتعلقة بين ما يطمح إليه المدرس من جهة وما يحصله التلميذ من جهة أخرى، فغالبا ما نتبادل الحديث عن تلكم الغربة التي يعيشها مدرس الفلسفة، وهو يناقش مع تلامذته قضايا وإشكالات فلسفية، تبدو من الناحية العملية بعيدة عن اهتماماتهم، ورغباتهم، ولعل ذلك ما يفسر من جهة ضجر التلميذ ومعاناة الأستاذ، ولئن كانت المفارقة بين المأمول والمتحقق كبيرة فإن ذلكم يضعنا أمام مجموعة من التساؤلات من قبيل: كيف نستطيع أن نحبب التفلسف للتلميذ؟ وإلى أي حد ساهمت تلكم النماذج النمطية للكتابة الفلسفية المنتشرة في المواقع الإليكترونية في قتل الإبداع؟ وإلى أي حد يمكن الحديث عن إعطاء التلميذ الوقت الكافي للتفلسف أمام ضغط الزمن المدرسي وطول المقررات الدراسية؟ 
       أسئلة وأخرى أتمنى أن تكون موضوع نقاش من أجل التقليل من هذه الهوة وإعادة الإعتبار للدرس الفلسفي من جهة والحق في التفلسف للتلميذ من جهة أخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق