مما لاشك فيه أن الإهتمام المتزايد بالمعلوميات يدعو كل الباحثين إلى الإنخراط فيه بغية توسيع مجال التواصل وتبادل الخبرات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدرس الفلسفي وما يعانيه المنخرطون فيه من قلق وثوثر، يشكلان تلك القوة الدافعة نحو تطوير هذه الممارسة و الإنفتاح على تجارب الغير من أجل تقويم حقيقي لما نتملكه وما يمكن أن يمنحنا أياه الغير كتجربة أخرى لها أبعادها وخصوصياتها، من أجل أوجه العوة إليكم من أجل إغناء هذه التجربة بالنقد والإضافة والتعديل، فمرحبا بكم في مدونة فلسفة الرحامنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق